ما الذي كشفته 98 سؤالاً عني؟
بين الحين والآخر، يطلب مني طلب التوظيف تجاوز مجرد السيرة الذاتية وإكمال تقييم يتعمق في طريقة تفكيري وعملي وتفاعلي مع الآخرين.
أتقدم حاليًا لوظيفة هنا في منطقة تشارلستون، كارولاينا الجنوبية. وكما هو الحال مع العديد من الفرص هذه الأيام، تضمنت عملية التوظيف تقييمًا سلوكيًا مكونًا من 98 سؤالًا استغرق إكماله حوالي 45 دقيقة.
كانت النتائج مثيرة للاهتمام لأنها تتوافق بشكل وثيق مع الطريقة التي اتبعتها في مسيرتي المهنية في مجال التعلم والتطوير والقيادة والتحسين المستمر.
فيما يلي الكفاءات التي أبرزها التقييم:
📚 المتعلم (عملية التفكير)
أنا شخص فضولي ومحب للاستطلاع. أستمتع بتعلم أشياء جديدة، وطرح الأسئلة، وإيجاد طرق لتطبيق المعرفة الجديدة لحل المشكلات وتحسين الأداء.
🎯 مُنجز (الدوافع والقيم)
عازم على النجاح. أضع لنفسي معايير عالية وأركز على تحقيق أهداف ذات مغزى مع الاستمرار في التطور.
🔄 القدرة على التكيف (أسلوب العمل)
أتمتع بالمرونة والقدرة على إيجاد الحلول. سواء تعلق الأمر بتغيير الأولويات، أو التكنولوجيا الجديدة، أو التحديات غير المتوقعة، فأنا أستمتع بإيجاد الحلول ومساعدة المؤسسات على التكيف مع التغيير.
🤝 مُخصِّص (فهم الناس)
بناء علاقات شخصية. نادراً ما تنجح أساليب القيادة الموحدة. أستمتع بفهم دوافع كل شخص ومساعدته على النجاح بطرق تتناسب مع نقاط قوته.
🚀 التنفيذ (التأثير)
تجاوز التوقعات. التخطيط والبيانات والخبرة والحدس تتضافر جميعها لتحقيق النتائج. لطالما كان هدفي ترك المشاريع والفرق والمؤسسات في وضع أفضل مما كانت عليه عند وصولي.
أكثر ما أعجبني لم يكن الحصول على "درجة". بل كان رؤية الخصائص التي حاولت إظهارها طوال مسيرتي المهنية.
ما زلتُ أبحث عن الفرصة المناسبة، فرصة أستطيع من خلالها المساهمة، وإحداث تأثير إيجابي، ومساعدة الآخرين على التطور، ومواصلة التعلم بنفسي. سواء كان ذلك من خلال التعلم والتطوير، أو تصميم البرامج التعليمية، أو تنمية المهارات القيادية، أو تحسين فعالية المؤسسات، فأنا متحمس لما هو قادم.
أحيانًا يكون التقييم السلوكي أكثر من مجرد خطوة أخرى في عملية التوظيف. إنه فرصة للتأمل في شخصيتي وكيف أساهم في خلق قيمة للآخرين.
ما هي نقاط القوة التي كانت الأكثر ثباتاً طوال مسيرتك المهنية؟
انضم إلى النقاش على موقع NielFlamm.com.