في انتظار المكالمة

ثلاث مرات في الأسبوع، يساعدني غسيل الكلى على البقاء على قيد الحياة. كما أنه بمثابة تذكير دائم بأنني أنتظر شيئًا أعظم.

هذا الأسبوع، خضع مريض آخر لعملية زرع كلية بعد انتظار دام عامين تقريباً. إن سماع هذا الخبر يمنح الأمل لنا جميعاً ممن لا يزالون ينتظرون دورهم.

أقوم الآن بتجهيز حقيبة ظهر صغيرة للمبيت، حتى أتمكن من أخذها والتوجه إلى المستشفى عندما تأتي المكالمة أخيرًا.

شاهدوا الفيديو كاملاً:
https://www.nielflamm.com/videos/esrd

سابق
سابق

سألت سؤالاً سخيفاً. فزت بجائزة سخيفة.

التالي
التالي

عند مشاركة البيانات، تصبح المنهجية مهمة